هم عرب أقحاح بالاتفاق. أما عن موطنهم الأصلي فمختلف عليه! فبعض الكتَّاب والباحثين نسبهم إلى قبائل يمنية وحجازية شهيرة انتقلت إلى العراق فحلب، أو مصر فحلب أو فاللاذقية.. ثم انتشروا في المحافظات السورية لا سيما اللاذقية وحمص وحماة وطرطوس فيما بعد. بالإضافة إلى لواء اسكندرون السوري المنسلخ عن وطنه الأم. وهذا أصلٌ قد يروق للكثيرين منهم الانتساب إليه. ولا يمكن التحقق من صحته إذ لا توجد وثائق تاريخية يمكن الاعتماد عليها أو القطع بصحتها.
ولكن نستطيع الجزم بأن علويي اليوم هم أبناء هذه المناطق التي يعيشون فيها ــ وإنْ قيل أن بعضهم أتى من بلاد مختلفة ــ، وهم بلا أدنى شك عرب أقحاح. أما مسألة أصلهم السحيق فلا أظنها تختلف عن مسألة أصل أبناء أيّ منطقة من المناطق التي يعيشون فيها! ولذلك يمكن الاستغناء عن الخوض العميق في هذه الأمور توخياً للحذر، مع التأكيد بأنه لا مانع من دراسة ذاك الموضوع في كتاب مستقل. وعموماً، لن تكون النتيجة محسومة علمياً ولا منطقياً شأنها شأن قضية الأنساب العربية عامة.
ولكن نستطيع الجزم بأن علويي اليوم هم أبناء هذه المناطق التي يعيشون فيها ــ وإنْ قيل أن بعضهم أتى من بلاد مختلفة ــ، وهم بلا أدنى شك عرب أقحاح. أما مسألة أصلهم السحيق فلا أظنها تختلف عن مسألة أصل أبناء أيّ منطقة من المناطق التي يعيشون فيها! ولذلك يمكن الاستغناء عن الخوض العميق في هذه الأمور توخياً للحذر، مع التأكيد بأنه لا مانع من دراسة ذاك الموضوع في كتاب مستقل. وعموماً، لن تكون النتيجة محسومة علمياً ولا منطقياً شأنها شأن قضية الأنساب العربية عامة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق