إلارسول الله ياعرب

علـى ذكـر الحبيـب مـحمـد صـلّـي وسلّــم
شفيـع الخلـق وشفـيعـك إن عليـه صلّيـت

عليـه صــلاةٌ مـن الله و مـلائـكتـه وسـلامٌ
ومـن العالميـن.. مـن لهـم مبشـراً أُرسِلـت

ففـي كتـاب الله للـدنيـا و الآخـرة صـلاحٌ
و فـي سنّـة مـحمـد صـلاحـك لـو اقتَـدَيت

مـبعـوثٌ لـلـنـاس كافـة .. بشـيـراً و نـذيـراً
خيــر الأنـامِ جميعـاً عـليه صلّـيت و سلّمـت

ولكــن بنـو الغـرب يـأبـون إلا الاسـاءة
لخيـر الخـلـق خُلقـاً حـقـدٌ عليه كمـا رأيـت

رسـولُ الله أكـرم مـن أن يُـذٌل و أشــرف
مـن الدنيـا و من فيهـا مهما عنـه تقولّت

حريـة تعبيـركـم عـارٌ ، وعـارٌ أنـتـم مثلهـا
تبّـت يديـك يـا مـن عـنـه رسمت و نشـرت


لنصــرة الحبـيب رسولكم ألا هـُبّـو يا عـرب
ليسـت هـذه فلسطين، ولا عـذر لـو تأخـرت

دعوناكـم لنصرتنـا هنـا مـراراً وكـان الــرد
دومـاً يحزننـا : أن لا حيـاة لمـن ناديـت

أما أن يهان الرسول على مـرآنا و مسمعنـا
هـذا أمرٌ عظيـمٌ .. لو أصغـيـت و له نظـرت

أخــاف أن يُـدمن المسلميـن هــذا الأمــر
كما أدمنـوا رؤيـة قـتلنـا اليـومي والمـوت

وأخـاف إن ناديتهم هـذه المرة أن يكــون
الـردَ مؤلماً : ماتـت الأمـة : تِعـيـش إنــت

ليست هناك تعليقات: